شمس الدين محمد بن محمود آملي
216
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
شر السن جميع الناس و افواههم عامة و من شر لسان فلان خاصة كيلا يذكروه الابخير فى كل وقت . پس اين طلسم را بنويسد : « بصهنعك كعب كهللعى و جعلنا من ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون حسبنا اللّه و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير » و در موم گيرد و با خود دارد و همه زبانها از بد گفتن او بسته گردد اما بايد كه خود را پاك دارد . وجهى ديگر بنويسد » « فلشاكى و اكفك نفكك بهلك مكافل » و در آب اندازد . وجهى ديگر از براى عقد زبان و افزوني محبت : « بسم اللّه الرحمن الرحيم وقفوهم انهم مسؤلون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون اليوم نختم على افواههم قال رب اجعل لى آية قال آيتك ان لا تكلم الناس ثلثة ايام الارمزا يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا صم بكم عمى فهم لا يرجعون صم بكم عمى فهم لا يعقلون صم بكم عمى لا يتكلمون قال اخسؤا فيها و لا تكلمون كهيعص طه طسم طس الم يس ص حمعسق ق ن قد عقدت لسان فلان بن فلانة على حب فلان بن فلانة سبع سنين و سبعة اشهر و سبعه ايام و سبع ليال و سبع ساعات و سبع لحظات و سبع لمحات اللهم اعقد لسانه عليه كيلا يذكره الا بخير و صواب و عافية و سداد اللهم يا يتمخيشا يا شوحق يا يتفوثا يا موشطيثا يا ملكوثا يا طغغاث باهيا شراهيا اذونى اضباث ال شداى بشماع اشماع شمعون سمعحوا و جعلنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون اولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون ختم اللّه على قلوبهم و على ابصارهم غشاوه اخسؤا فيها و لا تكلمون الابخير و صواب و عافية و حببه فى قلبه من ساعته كيلا يستقر دونه لحظة و لا لمحة الى اللّه تصير الامور اخذت لسانه و قلبه و سمعه و بصره و جميع جوارحه بحول اللّه و امره كيلا يذكره الابخير و صواب و عافيه و سداد اللهم افعل